عبّر شياهو عبد الله، أحد أعضاء لجان أرض أيتوسى بإقليم آسا الزاك، عن استنكاره الشديد لما وصفه بالتلاعب بمسطرة التحفيظ العقاري، محملاً المسؤولية لعدد من الجهات المتورطة في هذا الملف، ومطالباً الدولة بالتدخل لإيقاف ما سماه بـ”عبث الأملاك المخزنية”.
في تصريحاته، شدد شياهو عبد الله على أن التلاعب بالقوانين المنظمة لعملية التحفيظ العقاري يشكل تهديداً لحقوق الساكنة المحلية التي تعتمد بشكل أساسي على أراضيها كمورد رزق وتراث حضاري. وأكد أن هذه الأراضي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هويتهم الجماعية، مما يجعل المساس بها مسألة خطيرة تستوجب الحزم والشفافية من طرف الجهات المسؤولة.
وأشار عبد الله إلى أن التلاعبات التي تعرفها مساطر التحفيظ تخدم مصالح فئة قليلة على حساب الساكنة، مما يزيد من تعميق الإحساس بالظلم والغبن في صفوف المواطنين. كما طالب الجهات المعنية بفتح تحقيق شامل في هذه الخروقات، مع ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية حقوق السكان الأصليين وإعادة الأمور إلى نصابها.
ودعا شياهو عبد الله الدولة إلى مراجعة دور الأملاك المخزنية في تدبير هذا الملف، مشدداً على ضرورة وقف أي ممارسات تعسفية أو قرارات عشوائية تهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة. كما حثّ الفاعلين المحليين والوطنيين على التحلي بروح المسؤولية والعمل من أجل حماية الأراضي الجماعية وضمان استفادة الساكنة منها بشكل عادل ومنصف.
وختم عبد الله حديثه بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع دون تدخل صارم من الدولة قد يؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة، مشيراً إلى أن الحفاظ على أراضي أيتوسى هو مسؤولية وطنية تتطلب التزاماً جماعياً من مختلف الأطراف.
https://www.facebook.com/share/v/1Jx6mwz9uG/