جرى العثُور على 3 مهاجرين من جمهورية ميانمار، أو كما تُعرف بـ“بورما“، اليوم ، في مدينة طانطان ، و أظهرتْ التحريات أن المهاجرين يقطنون لأكثر من 20 يوم بالزنقة 18 بحي عين الرحمة ، وعلى علاقة طيبة مع السكان ، رغم أنهم يتحدثون بالبورمية .
وفتحت السلطات و الشرطة المحليَّة حوارا مع المهاجرين القادمين من جنوب شرق آسيا إلى إقليم طانطان جنوب المغرب ، و في غضُون ذلك، قام طاقم طبي من القوات المسلحة الملكية مختص بعملية تشخيص الحالة الصحية للمهاجرين والكشف عن أعراض وباء كورونا رفقة مندوب الصحة الإقليمي الذِي انتقل إلى عين المكان .
وتم التكفل بهم بوضعهم في الحجر الصحّي مدة 14.
وحسب مصادر مسؤولية فان الحالة الصحية للمهاجرين المنتمين للديانة الإسلامية سليمة ولم تسجل اي اعاراض لفيورس كورونا .
وذكرت مصادر حقوقية في اتصال مع الجريدة أن المهاجرين من اقلية الروهينغا في بورما ، ويعيشون في ظروف نظام الفصل العنصري ويخضعون للتصفية العرقية اذ تعتبرهم جمهورية ميانمار، مهاجرين بنغلاديشيين غير شرعيين.