في ظل الأزمة الحاصلة بسبب جائحة كورونا القاتل طالب القائد النقابي البارز سليمان العسري بتصحيج جذري لكل السلوكيات البائدة باقليم طانطان و التي خلفت وضع اجتماعي هش قابل للبرهجة و الاستغلال لتكريس و تأزيم الهشاشة .
وتساءل مؤسس المنظمة الديمقراطية للشغل بالاقليم في لقاء حصري مع جريدة طانطاني 24 عن السر وراء غياب رؤوساء الجماعات و البرلمانيين و احزابهم بالمنطقة خلال وباء كورونا .
و أكد سليمان العسري ، أن خطوات المجلس الاقليمي باسا الزاك التنموية الهادفة ، نموذج يحتدى به بالنسبة لمنتخبي طانطان الذين وصفهم باشباه السياسيين .
واضاف ان الانتخابات القادمة ستكون محطة لتصحيح الفكر و انتاج طاقات متجددة و شابة لبناء شأن عام مختلف باقليم طانطان .
وأوضح ان لجنة اليقضة الاقتصادية تعمل على تكرس الفقر و بشكل ارتجالي ، نظرا للوضع الاجتماعي المتأزم ولغياب سلطات و مؤسسات تتجاوب مع مطالب النقابات و الفئات المسحوقة من عمال نظافة و انعاش وطني ..
وأشار الى ان المغرب كبلد غني بالثروة السمكية و الفوسفاط و الفلاحة و السياحة ظهر ضعيفا جدا اجتماعيا خلال الوباء ، مضيف: “ان الجائحة ستمر ولكن ماذا بعد ؟ “.
وكشف الناشط النقابي ان مجلس جهة كلميم وادنون غائب اليوم ولا اثر له اليوم لا صحيا و لا اجتماعيا ، والتواجد اليوم في الساحة هي لوزارات السيادة و على رأسها الداخلية .
واشا الى ان السياسيين الحقيقين تتم محاربتهم ، و طالب باطلاق سراح كل المعتقليين السياسيين وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وثمن سليمان العسري ، مجهودات جريدة طانطاني 24 الصحفية المهنية الاجترافية واكد ان المشهد الاعلامي الوطني يجتاج هو الاخر الى وضع النقاط على الحروف على غرار كل القطاعات بعد جائحة كورونا .