علم موقع طانطاني 24 ،بأن العشرات من الجمعيات بطانطان ،قد انتهت مدة صلاحيتها،و لا تزال تشتغل و لم تجتمع دوريا ولا سنويا،ولم تقدم تقريرا ادبيا ولا ماليا في تاريخها.
وذكرت المصادر ان احد البحوث في سلك الدكتوراة اختار الاشتغال على النسيج الجمعوي بالمنطقة ، و كشف عن منح المجالس المنتخبة لدعم ” سخي ” لجميعات بعينها في اطار الدعاية الانتخابية بمباركة السلطة الاقليمية و المحلية بطانطان و الوطية .
وفي وقت سابق انتقد حزب العدالة و التنمية في المجلس الاقليمي غياب معايير دقيقة و شفافة في دعم الجمعيات و المجتمع المدني مع العلم ان لجن تكافؤ الفرص تبقى حبر على روق بل اكثر من ذلك قدم رئيس ذات اللجنة استقالته لرئيس المجلس الاقليمي تحت طائلة انتفاء اي نية للاشتغال و التواصل العلمي مع الفئات المستهدفة .