عاينت جريدة طانطاني 24 ، صباح اليوم الاربعاء ، فضيحة خروقات جسيمة وإختلالات واضحة في اشغال تعرفها ساحة بئرانزران النافورة بطانطان ، حيث وقفت على تواجد عامل واحد فقط في الساحة ، يقوم باشغال ترقيعية لمخلفات لقاء حزب الاستقلال الذي اقيم مؤخرا في ذات المكان و الذي خلف جدل واسع.
وعاينت الجريدة بقايا الشحوم تغطي الجانب المقابل للكراسي المخصص للعائلات ( الصورة اعلاه ) الى جانب ان الاشغال تقتصر فقط على اماكن وضع اوتاد خيام لقاء حزب الاستقلال دون اصلاح الجليج الذي كسره ثقل شاحنات نقل عتاد الحفل .
ويذكر ان طريقة وضع الجليج حسب مصادر عليمة غير صالحة ، نتيجة وضعها مباشرة فوق الرمل ، وهو نفس المشكل المطروح اليوم في اشغال تعرفها جماعة الوطية ، رغم الاختلاف في سمك الجليج ونوعه في ساحة النافورة ، خصص نوع من الجليج يسمى ” الرفيسور ” و الاخرى في الوطية يسمى ” لبافي ” الذي يتم وضعه دون رش بالماء و دك بالالة المخصصة لذلك قرب الشاطئ.
ويشاع ان هاته الاشغال في ساحة النافورة التي باتت تعرف ” بساحة كوربينة ” قد تكون فوتت لموظف في جماعة طانطان ، مع العلم ان تهيئة هذه الساحة في اطار برنامج التأهيل الحضري تمت من طرف شركة السلام اوبركا بقيمة 620 مليون سنتيم ، اشغال اتارث الجدل هي الاخرى حول جودة الاشغال و تدمير البيئة بعد اجتثات مئات الاشجار من عين المكان .
يذكر أن ساكنة اقليم طانطان ومعها المجتمع المدني سبق و أن حذرت من خطر صمت المجلس الجماعي على تخريب ساحة تابعة له ، إلا أن هاته الإصلاحات تبقى مجرد ذر الرمال في العيون…
و يطالب اليوم السكان بعيد عن متاهات الدعايات الانتخابية الفاشلة ببناء ساحة جديدة محفّزة على صلاة العيد ، لان ساحة النافورة غير صالحة بعد اليوم ، فهي مكان مخصص للرقص و الغش و الكذب على الناس حسب مراقبين .




