ميناء طانطان يسجل أزيد من 255 مليون درهم رقم معاملات رغم سوء الأحوال الجوية.

يواصل ميناء طانطان تعزيز ديناميته الاقتصادية، مدفوعًا بنشاط متواصل في قطاع الصيد البحري وانتظام في وتيرة تسويق المنتجات البحرية، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال الفترة الأخيرة.

وسجل سوق السمك بالميناء حركية ملحوظة، في ظل توافد مهنيين وتجار جملة، بالتزامن مع الإقبال الموسمي المرتبط بشهر رمضان، رغم أن عدد القوارب النشطة لا يتجاوز ربع الأسطول، بما يشمل مراكب صيد السردين وسفن الجر وقوارب الصيد التقليدي.

وفي هذا السياق، أفاد محمد حيسون، رئيس المصلحة التجارية بالمندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بطانطان، أن الكميات المسوقة منذ بداية السنة بلغت حوالي 6.930 طناً من المنتجات البحرية، تم تفريغها عبر 121 سفينة صيد أعالي البحار، و21 قارب صيد بالخيط، و242 قارب صيد تقليدي، إضافة إلى 41 مركب صيد السردين.

وأضاف أن هذه الكميات مكنت من تحقيق رقم معاملات يفوق 255,5 مليون درهم، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 2% من حيث الحجم و5% من حيث القيمة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وذلك رغم سوء الأحوال الجوية التي تسببت في توقف نشاط الصيد لعدة أيام خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب تفاصيل التقرير، سجلت الأسماك السطحية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 34% من حيث الحجم و13% من حيث القيمة، حيث بلغ حجمها 2.433 طناً بقيمة ناهزت 13,68 مليون درهم، مقابل 1.819 طناً و12 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.


في المقابل، عرفت الأسماك البيضاء تراجعاً بنسبة 28% من حيث الكمية لتستقر في حدود 2.017 طناً بقيمة 53,29 مليون درهم، مقارنة بـ 2.817 طناً و57,29 مليون درهم، ما يعكس انخفاضاً بنحو 7% في القيمة.


أما الرخويات فقد واصلت منحاها التصاعدي، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 14% في الكمية و8% في القيمة، بحجم بلغ 2.475 طناً وبمداخيل وصلت إلى 187,14 مليون درهم، لتظل بذلك المساهم الأكبر في رقم معاملات الميناء.
كما سجلت القشريات بدورها تطوراً بنسبة 28% في الحجم (13 طناً)، وارتفاعاً بنسبة 6% في رقم المعاملات لتبلغ حوالي 1,02 مليون درهم.

وتعكس هذه المؤشرات الحيوية التي يعرفها ميناء طانطان، واستمرار أدائه الإيجابي كرافعة أساسية للنشاط الاقتصادي المحلي، وقدرته على الحفاظ على وتيرة الإنتاج والتسويق رغم التحديات المناخية.

طانطاني24 – ميناء طانطان

اترك رد