سؤال كتابي بمجلس المستشارين حول وضعية مركز تصفية الدم بإقليم طانطان

الرباط – 26 دجنبر 2025

وجّه فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول وضعية مركز تصفية الدم بإقليم طانطان، وما يرافقها من تحديات تمس استمرارية وجودة الخدمات الصحية المقدمة لمرضى القصور الكلوي.

وأبرز السؤال أن مركز تصفية الدم بطانطان يُعد مرفقا صحيا حيويا ومرتبطا بشكل مباشر بحق المرضى في العلاج والحياة، مؤكدا أن طبيعته الخاصة لا تسمح بالتعامل معه كمؤسسة عادية قابلة للتقليص أو التفويت دون ضمانات واضحة ومستدامة.

وحسب المعطيات المتوفرة، يؤمن المركز خدمات تصفية الدم لفائدة حوالي 70 مريضا يخضعون لحصص علاجية منتظمة، إضافة إلى لائحة انتظار تضم 17 مريضا في وضعية صحية حرجة، وهو ما يجعل أي تغيير في نمط التسيير أو الجهة المشرفة عليه مسألة بالغة الحساسية.

وأثار السؤال تخوفات بخصوص وجود إجراءات جارية لتفويت تسيير المركز إلى جمعية الأمل لمرضى القصور الكلوي بالدار البيضاء، مع ما قد يترتب عن ذلك من إشكالات تنظيمية وتدبيرية، خاصة وأن مقر الجمعية يوجد خارج الإقليم، الأمر الذي قد يؤثر على التتبع اليومي وسرعة التدخل في الحالات الاستعجالية.

كما تطرق السؤال إلى الحديث عن تقليص أو سحب بعض الخدمات الصحية المجانية التي كان يستفيد منها المرضى غير المتوفرين على التغطية الصحية، لاسيما حقن علاج فقر الدم ونقص الحديد، التي تصل كلفة العلبة الواحدة منها إلى حوالي 2800 درهم، في وقت يحتاج فيه المريض إلى حقنتين أسبوعيا، إضافة إلى التحاليل الطبية المنجزة سابقا بمختبر المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان بشكل مجاني.

وطالب فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتوضيح الإجراءات المتخذة لضمان استمرارية خدمات مركز تصفية الدم بطانطان، والحفاظ على طابعه العمومي والاجتماعي، وصون حق المرضى في العلاج في ظروف تحفظ كرامتهم وتراعي أوضاعهم الصحية والاجتماعية.

طانطاني 24 – متابعة

اترك رد