تشهد جماعة الوطية في الآونة الأخيرة تناميًا مقلقًا لظاهرة ترويج وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية بمحيط المؤسسات التعليمية، ما أثار استياء الساكنة المحلية وأولياء الأمور.
وحسب ما عاينته مصادر محلية، فقد تحولت بعض المقاهي القريبة من المدارس إلى نقاط يُشتبه في استغلالها لتوزيع أنواع مختلفة من المخدرات، في وقت لوحظ فيه توافد قاصرين وشباب على هذه الفضاءات، كما تم تسجيل وجود تجمعات مشبوهة بالقرب من إحدى الإعداديات، ما دفع بعض الفاعلين المحليين إلى دق ناقوس الخطر.
من جانبها، تقوم عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بدوريات متكررة في محيط المؤسسات التعليمية، وتنفذ بين الفينة والأخرى زيارات تفقدية لبعض المقاهي، غير أن محدودية الموارد البشرية والمعدات المتاحة تُعد من أبرز التحديات المطروحة، خاصة في ظل تعدد الملفات الأمنية بالمنطقة، وعلى رأسها ملف الهجرة غير النظامية الذي يفرض ضغطًا إضافيًا على الأجهزة الأمنية.
في المقابل، تتجه مجموعة من الأمهات إلى التنسيق من أجل تنظيم وقفة احتجاجية سلمية إذا استمر الوضع على حاله، في خطوة رمزية للفت الانتباه إلى خطورة ما يجري قرب المؤسسات التعليمية.
وتتجدد الدعوات من طرف فعاليات المجتمع المدني وجمعيات الآباء والأولياء إلى تكثيف الجهود بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وأمنية ومنتخبين، من أجل مواجهة هذه الظاهرة التي تهدد سلامة الناشئة، وتؤثر سلبًا على الأمن الاجتماعي والاستقرار داخل الوسط المدرسي.