انطلقت اليوم الاثنين بـالقاهرة أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية-المصرية، حيث أجرى عزيز أخنوش مباحثات رسمية مع نظيره المصري مصطفى مدبولي، في خطوة تعكس إرادة سياسية مشتركة للدفع بالعلاقات الثنائية نحو مرحلة أكثر تكاملاً وفعالية.
ويُشارك في هذه الدورة وفد مغربي رفيع المستوى يعكس تنوعًا في مجالات الاختصاص، يضم كلًا من ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، ونزار بركة وزير التجهيز والماء، وأحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
كما يضم الوفد المغربي رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، ومحمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، وكريم زيدان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إضافة إلى محمد آيت وعلي سفير المغرب لدى مصر، ما يعكس الطابع الاستراتيجي لهذه المشاورات.
وتندرج هذه التحركات الدبلوماسية في إطار تعزيز أواصر التعاون بين الرباط والقاهرة، وفتح آفاق واسعة لتطوير الشراكة في مختلف المجالات الحيوية، بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في دعم الاستقرار الإقليمي والتكامل الاقتصادي.
وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد حل مساء الأحد بالقاهرة على رأس وفد وزاري، حيث وجد في استقباله رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد صالح، في تمهيد لانعقاد هذه الدورة المشتركة.
طانطاني24 – وكالات


