دخل وليد الركراكي تاريخ كرة القدم المغربية من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول مغربي يصل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا كلاعب وكمدرب، في إنجاز غير مسبوق يعكس مسارًا رياضيًا حافلًا بالعطاء والتألق.
وحقق الركراكي هذا الإنجاز رفقة المنتخب الوطني، بعدما قاده إلى بلوغ المباراة النهائية، مؤكدًا مرة أخرى كفاءته التقنية وقدرته على تدبير المباريات الكبرى، وترسيخ شخصية تنافسية داخل المجموعة الوطنية.
وسبق لوليد الركراكي أن بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا كلاعب، ليعود اليوم ويكرر الإنجاز من موقع المسؤولية التقنية، جامعًا بين التجربة الميدانية والخبرة التدريبية، في مسار يُعد مصدر فخر للكرة المغربية.
ويحظى هذا الإنجاز بإشادة واسعة من الأوساط الرياضية والجماهير الوطنية، باعتباره محطة تاريخية جديدة تكرس اسم وليد الركراكي ضمن أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ كرة القدم الوطنية.