العيون — 13 يناير 2026
منعت السلطات المغربية بمدينة العيون اليوم الثلاثاء دخول ثلاثة نشطاء حقوقيين يحملون الجنسية الإسبانية عند وصولهم إلى مطار الحسن الأول قادمين من لاس بالماس (جزر الكناري)، وذلك بسبب أنشطة تعتبرها معادية للوحدة الترابية للمملكة.
وأفادت مصادر رسمية أن القرار اتُخذ فور وصول النشطاء إلى أرض المغرب، بعد اطلاع السلطات على معلومات دقيقة تفيد بأن أهداف زيارتهم ترتبط بنشاط يُمكن أن يمس بسيادة المغرب على صحرائه، وهو ما اعتبرته الجهات الأمنية خارجًا عن الإطار القانوني المسموح به للزائرين الأجانب.
حيث أن النشطاء حاولوا التغطية على نيتهم الحقيقية تحت مسمى “مدافعين عن حقوق الإنسان”، إلا أن السلطات رأت أن نواياهم الحقيقية تتماشى مع أجندة جماعات داعمة للانفصال.
وتشدد الرباط في مثل هذه الحالات على أن احترام السيادة والوحدة الترابية للمملكة خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة، وأن مثل هذه الزيارات يجب أن يتم التنسيق بشأنها مسبقًا مع السلطات المختصة.
وتكررت في الأشهر الماضية حالات منع دخول أو ترحيل نشطاء أوروبيين وحقوقيين أجانب من مطارات العيون والداخلة عندما تبين أن زياراتهم لم تكن مُنسّقة مع السلطات وأن أغراضها سياسية تتعلق بقضية الصحراء الغربية، ما أثار جدلًا في أوساط منظمات حقوقية أوروبية وناشطين داعمين لجبهة البوليساريو.