وسط حضور دولي لافت ، تميزت النسخة الثانية للمهرجان الدولي للرحل بتوزيكي ، المنظمة تحت شعار ” ثقافة الرحل بإفريقيا : موارد محلية في خدمة التنمية” ، ما بين 20 و22 دجنبر 2019 بإقليم أسا الزاك بتنظيم عدة أنشطة فكرية و تراثية رفيعة المستوى.
الندوة المحورية عالجت واقع الفرشة المائية بالإقليم وأهمية الموارد المائية وسبل استثمارها.
وكشف الندوة عن معطيات خاصة بالفرشة المائية تخص جماعة توزيكي .
وبخصوص تثمين دور المرأة في إنجاح هذا الحدث الدولي نظمت ندوة حول موضوع ” المرأة البدوية و مساهمتها في التنمية الاقتصادية و السياحية و نقل قيم التراث” أطرها الدكتور بوزيد لغلى، بحضور وازن للباحثين و المهتمين .
إلى جانب جلسة علمية قاربت مجال تويزكي من خلال بوابة التاريخ و الموارد التراثية بتأطير من الدكتور محمد بوزنكاط و المدير الإقليمي للثقافة .
واستمع الجمهور و الضيوف بموسيقيين من العمق الإفريقي ( السنغال والنيجر و مالي )
وأشاد كل المتابعين ب ” ملحمة تويزكي” وهي أغنية بعنوان وكري لو متنادي ## واللي فيه اعدل زين أو لاهو عادي .
كلمات شعراء محليين بآسا و أداء وتلحين إتحاد الفنانين للثقافة والتراث والفن بأسا.
فيما استقطبت مسابقة في رمي الشارة أكثر من 150 متسابق من أمهر الرماة محليا و جهويا
وعرف سباق الهجن لأول مرة على مستوى الإقليم و حضور ممثلي الإتحاد العام العربي لسباقات الهجن.
وتم تكريم عدد من الشخصيات التاريخية و الأسماء الوازنة المهتمة بالمجال و التراث الحساني و على رأسهم الأديب سيداتي سلامي.
وللإشارة فالمهرجان الدولي الذي تغطيه جريدة طانطاني 24 للنسخة الثانية على التوالي ، يعتمد على الموارد البشرية المحلية ، وفتح المجال لكل الطاقات و المواهب للمشاركة و تثمين منتوجها العلمي و الاقتصادي و التراثي .
وكل الترتبيات الخاصة بالتنسيق و الاستقبال و التغذية و الإيواء و النقل و الأنشطة المبرمجة تم تنفيذها بإحكام و احترافية بدون أي نقص أو خلل رغم الإمكانات المحدودة في هذا المحفل الصحراوي الحديث العهد ، والذي يعد إلى جانب مهرجان التمور بجماعة تغجيجت أفضل المهرجانات الهادفة و الناجحة في الجنوب المغربي حسب متابعين .